ة الإجابة ثلث ما يكتبون .
5. الافتقار إلى الدافعية Lack of Motivation
مع مرور الوقت فإن الطلاب ذوي صعوبات التعلم عندما يصلون إلى المرحلة الثانوية، يكون لديهم خبرة فشل متكررة، فهم يعتقدون أن القصور لديهم في قدراتهم العقلية، وأن المجهود إلى يبذلونه في التحصيل لا جدوى منه0 ويؤدي هذا الشعور إلى مستوى منخفض من المثابرة0 حتى إذا ما نجح هؤلاء الطلاب فإنهم لا يصدقون أنهم يستجيبون للتحصيل، ويرجعون نجاحهم إلى تجاهل المعلم لهم، أو إلى عوامل خارجية أو إلى الحظ، وذلك يشير إلى مركز تحكم خارجي لديهم ( وجهة الضبط) Locus of Control وهذا ما أكدته نتائج العديد من الدراسات التي أجريت في الميدان0
6. صعوبات أكاديمية ومعرفية Academic and Cognitive Disabilities
إن المراهقين ذوي صعوبات التعلم لديهم صعوبة في المهارات المعرفية ، فبعضهم لا يستطيع التعبير عن أفكاره و مشاعره بسهولة ، فهو يبقي عاجزاً عن فهم اللغة جيداً ، ويصعب عليه تنظيم أفكاره في تسلسل منطقي ، و لديه صعوبة في التعميم و التوصل إلي أحكام تسعفه في تعديل سلوكه ، و حسن الاختيار بين مجموعة من البدائل . وقد لوحظ من خلال نتائج الدراسات أنهم يعانون من ضعف في القدرة على تشفير الرموز والقراءة الشفهية، وأن لديهم مشكلات في الاسترجاع والنطق0
7. مهارات الحياة Life Skills
يفتقر معظم البالغين ذوي صعوبات التعلم إلى مهارات الحياة المستقلة، والاعتماد على أنفسهم في كسب مقومات الحياة، على أن هذا الافتقار ليس عاماُ، وإنما يختلف باختلاف حدة ونوع الصعوبات التي يعانون منها، وتشير نتائج الدراسات إلى أن معظم هؤلاء الأفراد يعيشون مع آبائهم ويعتمدون عليهم بصورة أساسية، وقد يصعب عليهم الاستقلالية في حياتهم0
تقويم صعوبات التعلم لدى البالغين:
يقترح ( Hoya Gregg, 1984 ) منظومة تعاقبية أو تتابعية من سبع خطوات لعملية التقويم هي :
1- أعرف لماذا و لأي سبب يخضع الفرد للتقويم .
2- أجمع خلفية كافية من المعلومات .
3- قم بإجراء مقابلة .
4- نظم و أوجد ارتباطات و علاقات بينية للمعلومات و البيانات الرسمية و غير الرسمية أو الشكلية و غير الشكلية .
5- ابحث عن جوانب القوة و الضعف .
6- خطط للاستراتيجيات المستخدمة في العلاج .
7- تابع مدي نجاح الاستراتيجيات المستخدمة في العلاج .
و قد قسمت ( Doris Johnson , 1987 ) عملية التقويم إلي أربعه مكونات أساسية هي :
1- الواقع الحالي أي ما يتعلق بالواقع الراهن للشخص موضوع التقويم .
2- الخلفية التاريخية أو ما يعرف بتاريخ الحالة .
3- نتائج الاختبارات الموضوعية .
4- الملاحظات العيادية أو الإكلينيكية .
و في هذا الإطار تقدم " درويس جونسون " عدة مبادىء يتعين أن نؤخذ في الاعتبار عن تقويم العمليات المعرفية و القدرات الأكاديمية لدي المراهقين ذوي صعوبات التعلم ، و من هذه المبادىء :
- يجب أن تعمم الاختبارات و المهام و لتقويم الملاحظات ، و تكامل المدخلات مع ما هو ماثل في البناء المعرفي للفرد ، و أيضاً تقويم النواتج المعرفية ، و التغذية المرتدة ، حيث أن صعوبات التجهيز يمكن أن تحدث في أي نقطة عبر هذة السلسلة .
- بسبب أن المتعلمين يختلفون في مدي تؤثرهم بالوسائط التعليمية ( البصري و السمعية و اللمسية ........... الخ ) يجب بذل الكثير من الجهد لتقويم الانتقال بين الحواس و خلالها .
- و هذا التقويم لا يعد فقط مؤشراً لضعف وسائط التعلم فحسب و لكن أيضاً يمكن أن يقود هذا التقويم إلي معلومات جيدة لمدي قوة هذه الوسائط ، و صعوبات ترجمة المعلومات و انتقالها عبر الوسائط المختلفة ,
- يجب تقويم كل من مظاهر التعلم اللفظي و التعلم غير اللفظي بسبب عدم التأكد من ارتباط كل من الوسائط المختلفة بأي من التعلم اللفظي أو غير اللفظي .
- يجب تقويم كل من عمليات التجهيز المتزامن ، و التجهيز المتتابع ، من خلال الاختبارات التي تقيس فاعلية أنماط التجهيز المتتابع و المتزامن .
و تأكد درويس جونسون Doris Johnson علي أهمية الملاحظة للبالغ ذوي صعوبات التعلم خلال أدائه علي مختلف المهام ، و التي قد لا تعكسها نتائج الاختبارات الموضوعية أو حتى إدراك الفرد لذاته . حيث يمكن أن تصف هذه الملاحظات معدل تجهيزه و معالجته لأداء هذه المهام ، و نواتج هذه المعالجات ، و رد فعلة تجاه الاختبارات الموقوتة ، و مدي شعوره بالتعب ، و إلي أي مدي يستخدم أنماطاً من الاستراتيجيات التعويضية ...... الخ . ( ف : فتحي الزيات ، 1998 ) .
طرق تدريس البالغين ذوي صعوبات التعلم في المدارس الثانوية ,
توجد العديد من طرق التعليم ، نماذج منهجية يمكن استخدامها مع الطلاب البالغين ذوي صعوبات التعلم و منها :
(1) مكونات البرامج الثانوية الفعالة :
تحتوي المكونات الرئيسية للبرامج الفعالة الموجهة للطلاب اللذين يعانون من صعوبات التعلم علي أربعة عناصر :
التعليم المركز في القراءة و الرياضيات ( و الحساب )
1- يفشل العديد من الطلاب اللذين يعانون من صعوبات في التعلم في دورات التعلم الرئيسية بسبب ضعف مهارات القراءة و الكتابة لديهم . و ما زال يحتاج هؤلاء الطلاب ألي التزود بتعليمات في القراءة و الكتابة و إثراء المفردات اللغوية و الرياضية ( و الحسابية ) .
2- تعليمات واضحة في مهارات التعايش و المهارات الاجتماعية .
و لقد عرف زيجموند ( 1990) العديد من مهارات التعايش التي يحتاجها هذا النوع من الطلاب للتعايش مع حياة اجتماعية ناجحة في المدارس الثانوية حيث وضح هذا العالم أن ( التحكم في السلوك ) يشير إلي الاستراتيجيات التي تساعد الطلبة في تعلم كيفية البقاء بعيداً عن المشاكل التي يواجهونها في المدرسة ، وأيضاً الطرق البديلة التي تمكنهم من الاستجابة بنجاح و فعالية للمواقف التي تثار في مجال حياتهم اليومية بالمدرسة .
هناك أيضاً ( السلوك الخاص بإرضاء المدرس ) المحتوية علي مهارات قد تساعد الطلبة في اكتساب نماذج سلوكية تجعل المدرسين ينظرون إليهم بنظرة ايجابية و هناك أمثلة لمثل هذا السلوك ، منها : الظهور بمظهر المهتم بدروسه ، التطوع لمساعدة الآخرين ، الظهور بمظهر المشغول بالمادة العلمية باختصار أن يبدو طالياً جيداً .
3- لإنهاء النجاح للدورات مطلوب للتخرج من المدارس العليا ( الثانوية ) : لان علي الطلبة من اجتياز الدورات الخاصة بالتخرج للحصول علي دبلوم عالي . يشترك الطلبة ذوى الصعوبات التعليمية الناجحون في المدارس العليا ( الثانوية ) بفاعلية و نشاط في العملية التعليمية ، عي عكس الطلبة الغير ناجحين في هذا النوع من المدارس و اللذين يسلكون مسلكاً أقل فاعلية منهم ، عادة ما يتركون الفصل في منتصف الدرس ، يأتون متأخرون ، و لا يكملون واجباتهم .
ومن هنا تأتي أهمية اجتياز هذه الدورات و التي تعكس مستوي الطلبة بنجاح .
4- التخطيط الواضح لحياة الطلبة بعد المدرسة الثانوية 0
يحتاج البالغين من ذوى الصعوبات التعليمية للحصول على فرص لتهيئة تحول اجتماعي ناجح لحيتهم بعد التخرج من المدرسة الثانوية0تشير بعض الإحصائيات إلى أن حوالي 12 إلى 30% من المتخرجين يستكملون دراستهم الجامعية وحتى هؤلاء الطلبة الذين ليست لديهم النية في استكمال دراستهم يحتجون إلى تخطيط ما ينوون فعلة في حياتهم المستقبلية ، والتفكير في نوعية الوظائف التي يطمعون في الالتحاق بها ، وأيضاً التدريب المطلوب لهذه الوظائف .
5- نماذج منهجية لخدمة البالغين الذين يعانون من صعوبات تعليمية في المستوى الثانوي .
تم استخدام العديد من الطرق التعليمية والنماذج المنهجية مع البالغين من ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس الثانوية وهناك العديد من المراجع التي تؤكد هذا مثل (اليس 1991؛هالبرن وبينز) تشتمل هذه المراجع علي مهارات تعليمية رئيسية، والتعلم الخاص ، والتعليمات الخاصة باستراتيجيات التعليم.
6- المهارات التعليمية الأساسية .
يهدف تعليم المهارات الأساسية إلى إصلاح العيوب الأكاديمية للطالب .
و عادة ما يركز هذا النوع من التعليم علي تحسين قدرات القراءة و الحساب ( و الرياضيات ) يحصل الطلبة علي مستوي تعليمي يتوافق مع إنجازاتهم أو مستواهم التعليمي علي سبيل المثال عندما يقرأ طالب ذو ستة عشر عاماً لا بد و أن تتوافق طريقة قراءته مع الصف و المستوي الثانوي الذي يلتحق به .
7- التعليم الخاص:-
يهدف هذا النوع من التعليم إلي مساعدة الطلبة في موضوعات و مواد ذات محتوي أكاديمي خاص . علي سبيل المثال ، إذا كان " اليكس " يعاني من فشل أو صعوبة في صف التاريخ الأمريكي ، فلا بد من أن يركز التعليم علي هذه المادة المحددة . و الهدف من ذلك هو مساعدة الطالب لكي يتمتع بنجاح في المنهج التقليدي .
8- تعليم المهارات الوظيفية :
و يسلط نموذج تعليم المهارات الوظيفية الضوء علي أهمية اشتراك الطلبة بطريقة فعالة في المجتمع . عادة ما يتعلم الطلبة ما يسمي " بمهارات التعايش " و التي يقصد بها هذه المهارات التي تمكنهم من التعامل مع المجتمع خارج نطاق المدرسة . يشتمل هذا المنهج علي مواد مثل معلومات من الزبائن ، كيفية ملء الاستمارات " مثل استمارات إشغال الوظائف " ، البنوك و المهارات المالية . يهتم المحتوي الأكاديمي بالمستقبل الوظيفي للطلبة و احتياجاتهم الحياتية .
9- البرامج القائمة علي العمل مع الدراسة :-
يهدف هذه البرامج القائمة علي العمل مع الدراسة إلي إمداد البالغين بوظيفة ما ، و المهارات المرتبطة بها بالإضافة إلي خبرة عمل واقعية و فعلية . يمضي الملتحقين بهذه البرامج نصف اليوم الدراسي في العمل و النصف الأخر بالمدرسة . بالإضافة إلي أنهم يدرسون بالمدرسة مواد تتماشي مع وظائفهم في بعض الأحيان يأخذ هؤلاء الطلبة دورات تقليدية و يعملون مع مدرس الصعوبات التعليمية بنفس الوقت . تعد هذه الطريقة التعليمية ناجحة للغاية خاصة مع الطلبة اللذين ليس لديهم الدافع للتعايش في البيئة المدرسية المحيطة .
مباديء في تعليم استراتيجيات التعليم :-
سبق الاشارة الي أن طريقة استراتيجيات التعلم لتعليم البالغين ذوي الصعوبات التعليمية تكتسب اهتمام بالغ . فمن الممكن تطبيق هذه الاستراتيجيات علي جميع المجالات الاكاديمية الخاصة بالمنهج الثانوي بالاضافة الي التعلم الاجتماعي و السلوكي .
الناط الرئيسية في استراتيجيات التعليم والتعلم
أري الاهتمام البالغ لاستراتيجيات التعلم إلي ظهور قدر كبير من الأبحاث في هذا المجال نذكر هنا بعض النقاط الرئيسية لوضع تعليم استراتيجيات التعلم في حيز تطبيقي ، وذلك علي سبيل المثال لا الحصر .
يستفيد الطلبة بطريقة أكبر من التعليم عندما تنشط الخلفية المعرفية الخاصة بهم أو عندما يستخرج ، يبني ، ويركز المدرس علي خلفية معرفية مناسبة وتعد المعرفية أقوب وسيلة للتنبؤ بقد الطالب علي تعلم مادة جديدة . وكلما عرف الطالب معلومات أكبر عن العنوان المطلوب كلما اهتم وتعلم من الموضوع الخاص بالعنوان بطريقة أفضل . ( ليبسون ، ويكسون 1991م )
يتابع المتعلمون الناجحون تقدمهم ويتحكمون فيه : لدي هؤلاء المتعلمون الناجحون فكرة عن ما يفعلون بالضبط ففي القرراة علي سبيل المثال يستخدمون كمعرفتهم بالملامح والسمات الرئيسية للموضوع والاستراتيجيات الملائمة لمتابعة تعلمهم . ( براون ، وكاميتون 1986م )
هؤلاء الطلبة المتعمقين والمنخرطين بنشاط في تعلمهم هم الأكثر نجاحاً من هؤلاء الذين يتخذون دوراً سلبياً . الطلبة الذين يثرون الأسئلة ويقومون بتلخيصات ويساعدون في تحديد اتجاه مناقشة الدروس هم الطلبة المتعلمين الأكثر فاعلية من هؤلاء الذين لا يتخذون دوراً في هذه النشاطات . ( براون ، وكاميتون 1986م )
تساعد الأسئلة علي الفهم . يتعلم الطلبة بطريقة أكثر فاعلية عندما يوجهون لأسئلتهم الخاصة . بالإضافة إلي أن الطلاب الذين يطرحون أسئلة ذات مستوي عال أفضل من غيرهم يبدي الطلبة استجابة أعمق كلما شجعهم المدرس علي المتابعة والمشاركة . ( توبن ، 1987م )
يؤدي إعطاء الفرصة للطلبة للإشتراك مع بعضهم البعض إلي لإثراء انجتازاتهم وإثارة الدوافع الإيجابية تؤدي استراتيجيات التعليم التعاوني أو المشتر ك بين الطلبة إلي زيادة إنجازاتهم ، وفي الوقت ذاته إلي تطور العلاقات الشخصية بينهم ( سلافن 1991م )
نموذج استراتيجيات التدخل
يعد نموذج استراتيجيات التدخل ( SIM ) نموذج التعليم الاستراتيجي الأكثر شيوعاً والذي تم تطويره أثبت فاعلية كبيرة خلال أعوام من البحث البرامجي مع البالغين الذين يعانون من مشاكل وصعوبات تعليمية بمؤسسة جامعة كانساس للبحث في صعوبات التعليم بواسطة ديشلار وزملاء آخرين . وقد عرف هذا النموذج كإجراء متطور ومؤثر خاص باستراتيجيات التعليم والتعلم المتعلقة بالبالغين ذو صعوبات تعليمية . ( هاريس ، وبريسلي 1991م )
يعتبر نموذج استراتيجيات التدخل طرقة عملية ومفيدة للتعليم في استراتيجيات التعلم وهناك مرحلتان لمساعدة الطلاب في التأقلم مع متطلبات مناهج المدجرسة الثانوية المفروض عليهم تتعلق المرحلة الأولي بأهمية تعريف المدرسين لما يتطلبه النهج الدراسي من الطلبة . أما الثاني فيعني بأهمية دور المدرسين في خرج المتطلبات المدرسية مع استراتيجيات تعليمية معينة .
المرحلة ( 1 ) :
يجب أن يجدد المدرسين أواع المتطلبات المنهجية التي يفشل الطالب في التعامل معها فعلي سبيل المثال إذا ما تطلب من الطلبة أن يكتبوا موضوعات إنشائية في حين يفشل " يعقوب " في أداء الوجبات المدرسية التي تحتاج لكتابة موضوع إنشائي فإنه علي المدرس أن يعرف هذه النقطة كمجال احتياج أو طلب .
المرحلة ( 2 ) :
يجب علي المدرسين أن يخططوا التعليم الذي يجعل استراتيجية التعلم تتوافق مع المطلوب المنهجي وبهذا فإن الطالب سوف يكتسب من المهارات ما يحتاجه لمواجهة الضغط الأكاديمي الحالي والمتطلبات المنهجية المستقبلية في نفس الوقت . ففي المثال السابق ذكره يستطيع المدرس أن يخطط للتعليم قد يساعد " يعقوب " في تعليم استراتيجية لكتابة موضوعات إنشائية مرتبة ومعدة بطريقة جيدة .
مثال : متطلبات لمنهج مدرسة ثانوية وتعليم استراتيجيات التعلم :
1- مطلب منهجي : اكتساب معلومات من مادة مكتوبة ( احتياجات خاصة بالقراءة ) .
أ – استراتيجيات تعليمية لمقابلة هذا المطلوب ( الاحتياج ).
1- استراتيجية تعريف الكلمة : يكتسب الطلاب أساليب فنية لتعريف الكلمات
2- استراتيجية الصورة المرئية : يتعلم الطلاب تشكيل صورة عقلية للأحداث في قطعة معينة .
3- استراتيجية التساؤل الدائم : يتعلم الطلاب ابتكار وإعداد أسئلة عن مادة محدودة وإيجاد إيجابات لهذه الأسئلة لاحقاً عند قراءة القطعة .
4- استراتيجية إعادة الصياغة : يعيد الطلاب صياغة فكرة أساسية بلغتهم وإعداد قائمة بالتفاصيل المهمة .
5- استراتيجية التدعيم المرئي بالفهم : يطور الطلاب القدرة علي اكتساب المعلومات من الصور ، والجداول ، الخرائط ، ............ إلخ
6- استراتيجية يتعلم الطلاب طرقاً للتعامل مع فصول من كتاب عن طريق استخدام ثلاثة طرق أو مراجعات للفصل تساعد هذه الطريقة في الإحصاء والحصول علي معلومات رئيسية ، ومذاكرة معلومات نقدية .
2- مطلب منهجي : تعريف واختزان المعلومات ( أساليب التذكرة والمذاكرة )
أ- استراتيجيات تعليمية لمقابلة هذا المطلوب ( الاحتياج )
1- استراتيجية الاستماع و أخذ الملاحظات يتعلم الطلاب الاستماع الي المحاضرات ، ملاحظة الكلمات المهمة ، و ترتيب الكلمات الرئيسية لتشكيل .
3- مطلب منهجي : التأكيد علي المنافسة في التعبير المكتوب .
أ. استراتيجيات تعليمية لمقابلة هذا المطلوب ( الاحتياج ) .
1. استراتيجية كتابه الجملة يتعلم الطلاب الخطوات اللازمة لكتابه الجمل .
2. استراتيجية كتابه المقطع الإنشائي يتعلم الطلاب كيفية ترتيب ( إعداد ) و كتابه مقطع إنشائي مترابط .
3. استراتيجية كتابه موضوع يكتب الطلاب خمس مقتطع إنشائية في موضوع واحد بطريقة متكاملة .
4. استراتيجية التحكم في الخطأ يتعلم الطلاب تخطيط و ترتيب أنفسهم بانهاء واجباتهم في الميعاد المحدد .
6. استراتيجية قبول الامتحان يتعلم الطلاب أن يستقبلوا امتحانات الفصل بفاعلية .
نموذج استراتيجيات التدخل : يتكون منهج استراتيجيات التعليم من عدد من المجموعات التعليمية المصممة بمساعدة المدرسين علي تدريب الطلاب في هذا المجال . و لقد تم التعريف بثلاثة متطلبات للمنهج الثانوي و التي تتلاءم مع ثلاثة خيوط رئيسية في تعليم الاستراتيجيات التعليمية . و لقد تم ذكر المتطلبات الثلاثة مع الاستراتيجيات المناسبة لهم في المثال السابق .
خطوات في استراتيجيات التعليم و التعلم : تعد سلسلة من ثمانية مراحل تعليمية شيء أساسي في نموذج استراتيجيات التدخل الخاصة لتعليم استراتيجيات التعلم . تمكن السلسلة المتكاملة من الأفعال العلنية و السلوكيات المعرفية للطلبة من حل مشكلة أو إكمال مهمة .
الجزء التالي يوضح الخطوات اللازمة لاستراتيجية التعلم الخاصة بالتساؤل الذاتي :
الخطوة الأولي : تختبر الينا مارتينز ( المدرسة ) أندرو فلمينج قبل بداية البرنامج لتقرير عاداته التعليمية الحالية ، و لقد حصلت منه علي التزام بالتعلم . و لقد طلب من أندرو أنم يؤدي مهمة تحتاج إلي استراتيجية تعلم تهدف إليها " علي سبيل المثال " استراتيجية التساؤل الذاتي تطلب مارتينز من أندرو أن يقرأ قطعة ما و أن يجب علي الاسئلة . ثم تناقش معه نتائج ادائه ، و بعد ذلك تؤكد علي احتياجة لاكتساب استرتيجية التعلم و التزامه بتعلم هذة الاستراتيجية .
الخطوة الثانية : تصنف مارتينز استراتيجية التعلم الجديدة . " اولاً – أندرو – سوف نقرأ الفقرة . بعد ذلك سوف تتوقف عن القراءة و تسأل نفسك بعض الاسئلة . أثناء تفكيرك في سؤال سوف تجاوب بنفسك عليه أو ترجع مرة أخري الي الفقرة لتجد الاجابه . بعد اجابتك علي كل الاسئلة التي تستطيع التفكير فيها ، و سوف تقرأ الفقرة التالية " .
الخطوة الثالثة : تعطي مارتينز نموذجاً أو مثالاً لاستراتيجية التعلم الجديدة . و تؤكد علي جميع الخطوات السابق ذكرها في الخطوة السابقة ( 2 ).
في أثناء ذلك تفكر مارتينز بصوت عال ليكون أندرو شاهداً علي العملية بأكملها .
الخطوة الرابعة : يتمرن أندرو لفظياً علي استراتيجية التعلم . يتمرن أندرو علي الخطوات عن طريق التحدث بصوت عال حتى يصل الي الهدف المطلوب و هو الآداء الصحيح 100% بدون التلقين من مارتينز . تصبح الخطوات مألوفة بالنسبة لأندرو من خلال اجراء التعلم الذاتي .
الخطوة الخامسة : يتدرب أندرو بمساعدة مواد محدودة و يحصل علي معلومات خاصة بالنتائج . تزود مارتينز أندرو بمواد ليتمرن علي استراتيجية التعلم الجديدة . مارتينز تحد مشاكل التدخل عن طريق اختيار المواد بحذر . مثلاً عند التدريب علي استراتيجية التناول في المادة المقروءة ، تختار مارتينز المواد التي تكون سهلة بالنسبة لأندرو ليتدرب علي الاستراتيجية المقصودة بدون أن تعقلة أي مفردات صعبة .
الخطوة السادسة : يتدرب أندرو باستخدام مواد من الفصل و يحصل علي معلومات خاصة بالنتائج . عندما يكتسب أندرو مستوي الاحتراف في الاستراتيجية باستخدام مواد متحكم بها و محدودة ، تطبق مارتينز في استراتيجية علي مواد مستخدمة في فصله المعتاد . وتعد هذه الخطوة مستوي في تطبيق وتعميم استراتيجية التعلم . بعد استخدام الاستراتيجية بنجاح لا بد أن يتعلم أندرو أن يعمم هذا الأسلوب في مواقف تعليمية أوسع .
الخطوة السابعة : تختبر مارتينيز أندرو اختبار بعدي لتحيد تقدمه وللحصول علي إذنه بالتعميم . يعتبر التعليم ناجحاً لو أن أندرو تقدم بطريقة كافية للتوافق مع المتطلبات المنهجية للمجال المستهدف .
الخطوة الثامنة : يعمم أندرو استراتيجية التعلم ، تعد الدرحة التي يعمم بها الطلاب الاستراتيجية المكتيبة في العالم الحقيقي ويستمر في استخدامها في مواقف وأماكن جديدة – المقياس الحقيقي لتعليم استراتيجي فعال .
باختصار ، يكمن الهدف من طريقة استراتيجيات التعلم في تعليم البالغين ذوي الصعوبات التعليمية ليصبحوا متعلمين نشطاء ومعتمدين علي أنفسهم . وعند تعريف تقلبات المنهج الذي لا يستطيع الطلاب مواجهتها والتعامل معها ، يثستطيع المدرس أن يزود ويمد الطلاب بتعليم استراتيجيات التعلم لمقابلة ومواجهة هذه المتطلبات . خلال هذه العملية يتم التركيز علي لالمظاهر المعرفية للتعلم أكثر من محتوي ما لموضوع معين بحد ذاته . يقترح الباحثون أن هذه هي طريقة التعلم الفعالة لأن الطلاب يتعلمون كيف يتعلمون صـ 297 .
مساعدة طلاب الكلية ذو الصعوبات التعليمية .....
1- اجعل النهج التدريسي متاحاً لمدة أربعة أو ستة أسابيع قبل بداية الفصل ، - عندما يمون ممكناً – كن متاحاً لمناقشة المنهج التدريسسي مع الطلاب ذو صعوبات التعليمية الذين يفكرون في الالتحاق بالدورة .
2- ابدأ المحاضرات والمناقشات المصحوبة بالمراجعات لعناوين الموضوعات التي سوف يتم تغطيتها .
3- استخدم سبورة أو آلة عرض لتحديد الخط الرئيسي لمادة المحاضرة ، مع قراءة ما قد كتب أو ما تم إعداده ماتم مسبقاً من فيلم ضوئي مصور .
4- استخدم سبورة أو آلة عرض لتحديد وتركيز المفاهيم الرئيسية ، المفاهيم المعتادة أو الكلمات الأجنبية .
5- أكثر علي النقاط المهمة ، الأفكار الرئيسية ، والمفاهيم الأساسية شفهياً في المحاضرة .
6- حدد واجبات كتابية وأيضاً شفهية وكن متاحاً لأي توضيحات أخري .
7- قم بتزويد الطلبة بفرص للمشاركة ، أوقات للأسئلة و ، - أو مناقشة.
8- قم بإمداد الطلبة بالوقت اللازم للمناقشات الفردية الخاصة بالواجبات ، والأسئلة عن المحاضرات والقراءات .
9- قم بتزويدهمإرشادات دراسية خاصة بالموضوع ، وأسئلة دراسية ، وجلسات مراجعة لتأييدهم ومساعدتاهم في التحكم بالمواد للامتحانات .
10- اسمح بالعروض " التقديمية " الشفهية أو الواجبات المسجلة علي شرائط كاسيت بدلاً من النماذج التقليدية المكتوبة .
11- عدل من إجراءات التقييم . علي سبيل المثال ، اسمح بالامتحانات غير محددة المدة والامتحانات الشفهية ، المسجلة ، أو المكتوبة علي الحاسب الآلي ، أو الآلة الكاتبة بلاً من الامتحانات المكتوبة .اسمح بالجوء إلي طرق بديلة لتحديد التمكن من الدورة .........................
مثال لحالة
" فرانك " بالغ يعاني من صعوبة التعلم
يعتبر فرانك مثالاً للبالغ يعاني من صعوبة في التعلم . هو رجل في السادسة عشر من عمره ، متوسط الذكاء ومشكلته المحددة تكمن في القراءة . قصد " فرانك " عيادة جامعية خاصة لصعوبات لتعلم للمساعدة . فرانك " له زوجة وطفلين عمله كنقاش وحاله جعله يتعلم كيفية التكيف مع العديد من المواقف اليمية والتي تتطلب مهارات في القراءة . وعلي الرغم من عدم قدرته علي قراءة الغلاف الملون لعلب الطلاء ، وعلي الرغم من عدم استطاعته من قراءة لافتات الشوارع والطرقات وعدم قدرته علي لإيجاد الشوارع والعناوين أو استخدام خريطة خاصة بالمدينة لإيجاد المناطق الموجود بها المنازل المطلوب منه طلائها ، إلا أن " فرانك " كان قد تعلم أن يتصرف بطريقة ما ويعود عدم قدرته علي القراءة كان يختزن بذاكرته صور مصغرة للألوان والأرقام ولاحروف الموجودة علي علب الطلاء ليقرر لون الطلاء الموجود بها . وحاول أيضاً أن يقتصر عمله علي منطقة معينة من المدينة ، لأنه كان لا يستطيع قراءة لافتات الشوارع . وعندما كان يرسل لمنطقة غير مألوفة بالنسبة له كان يضطر إلي أن يطلب من زميل له في العمل أن يرافقه ليزوده بالاتجاهات أو أن يطلب المساعدة من المقيمين بالمنطقة المتوجه لها .وكان يشاهد التلفاز ليبقي علي علم بالأحداث الجارية وكانت زوجته تقرأ وترد علي رسائله . ولكن جاء اليوم الذي أصبح فيه التعلم حتميا إذا ما أراد التقدم بالإضافة إلي أن أبنائه كانوا يكتسبون بسرعة مهارات القراءة التي لا يتمتع بها . وبهذا فقد أصبحت عدم قدرته علي القراءة يمثل تهديداً لبه وأجبرته علي البحث عن مساعده . الجدير بالذكر أنه بعد مرور عدة سنوات من الفشل والإحباط ، أدرك " فرانك " أن مشكلته تكمن في عدم قدرته علي التعلم ، وأنه يمتلك الشجاعة والدافع لمحاولة المهمة المقلقة والخاصة بتعلم القراءة مرة أخري . ( كيرك ، كليبهان وليرز 1978م ).
الاهتمام برعاية و تعليم المراهقين ذوي صعوبات التعلم :
إن المراهقين ذوي صعوبات التعلم في حاجة إلي مزيد من الدعم و الرعاية الخاصة ، التي لا تتحقق لهم في فصول المدرسة الثانوية . و نادراً ما تتوافر خدمات خاصة لذوي صعوبات التعلم في المدارس الثانوية في معظم بلدان العالم ، كما أن هناك ندرة كبيرة في البحوث و الدراسات التي أجريت علي هؤلاء الأفراد ، و في البيئة العربية نجد عزوف من الباحثين في الميدان علي إجراء دراسات و بحوث علي أفراد هذه الفئة ، و ربما لا توجد برامج و أنشطة للتدخل العلاجي لهم ، و قد يرجع السبب في ذلك إلي عدم دقه و وضوح مفهوم صعوبات التعلم لدي المراهقين ، و النقص الواضح في أدوات تقييم و تشخيص هؤلاء الأفراد .
ويجب أن يدرك المهتمين بمجال صعوبات التعلم أن العديد من الأطفال الذين تقدم لهم خدمات في المرحلة الابتدائية ، يحتاجون إلي استمراريتها عندما يلتحقون بالمدرستين المتوسطة والثانوية ، وربما في المرحلة الجامعية أيضا ، إذا ما وصلوا إلي الدراسة بالجامعة ،لان هناك العديد من صعوبات التعلم لا يمكن الكشف عنها إلا في المرحلة الثانوية لطبيعة تلك المرحلة وتأثيرها علي مشكلاتهم في شتي مظاهر النمو .
كما أن معظم معلمي ومعلمات التربية الخاصة يتدربون أساساً علي التعامل مع أطفال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ( الإعدادية ) ، فربما يعانون من قصور في معلوماتهم عن المراهقين من ذوي صعوبات التعلم ، وكيفية تشخيصهم وتقديم برامج التدخل العلاجي الملائمة لهم ، و قد يرجع ذلك أيضاً إلي أن معظم معلمي التربية الخاصة أسرى الاعتقاد بأن أدوات التقييم و البرامج التعليمية التي بحوزتهم ، إنما هي خاصة و ملائمة للبنين و البنات ممن تقل أعمارهم عن ( 12 – 13 ) سنة .
و لكن عندما تتاح الفرصة للمراهقين ذوي صعوبات التعلم بإشراكهم في أنشطة و برامج تربوية من شأنها أن تسهم في التخفيف من حدة تلك الصعوبات ، يكون من السهل عليهم أن يحققوا ذاتهم ، و ينجحوا في حياتهم ، و يوجد العديد من الأفراد الذين نجحوا في التغلب علي صعوبات التعلم لديهم ، و ربما حصلوا علي مراكز مرموقة في المجتمع .
توصيات و تطبيقات تربوية :
مع التسليم بأهمية تعلم الأنشطة المعرفية و الأكاديمية ، و انطلاقاً من التسليم بأن كل فرد لديه بعض جوانب القوة و جوانب الضعف ، بما في ذلك الأفراد ذوي صعوبات التعلم . فإنه يمكن إعادة تأهيل هؤلاء الأفراد بما يتلاءم مع نواحي القوة لديهم من خلال تقديم مجموعة من التوصيات و التطبيقات التربوية لآباء و معلمي المراهقين ذوي صعوبات التعلم ، يمكن الاستفادة منها في التخفيف من حدة تلك الصعوبات أو التغلب عليها قدر الإمكان ، و هو ما يطلق عليه بالتربية التحويلية :
1. الاهتمام بتدريب معلمي التربية الخاصة علي أساليب التقويم الرسمية و غير الرسمية ، و التعامل مع مصادر المعلومات بما تشمله من أساليب المقابلة ، و تقارير الذات ، و الملاحظة المباشرة ، مع الاهتمام بتوثيق العلاقة بين أخصائي التربية الخاصة و المراهق صاحب الصعوبة في التعلم ، حيث يمكن أن يكون الفرد مصدراً جيداً للمعلومات و خاصة فيما يتعلق بإدراكاته الشخصية لنواحي القوة و الضعف لديه ، و تصوراته المدركة لأهدافه المستقبلية .
2. لتخفيف الأثر السالب لتكرار تطبيق الاختبارات التشخيصية ، يتعين علي أخصائي التربية الخاصة أن يتحول في تأكيده من مجرد البحث عن المعلومات و الحصول عليها ، إلي اكتشاف هذه المعلومات و محاولة قراءتها اعتماداً علي منطقية المعلومات و مدي اتساقها و تكاملها .
3. الاهتمام بملاحظة المرهقين ذوي صعوبات التعلم خلال الأداء علي مختلف المهام ، والتي قد لا تعكسها الاختبارات الموضوعية ، أو حتى إدراك الفرد لذاته ، حيث يمكن أن تصف هذه الملاحظات معدل تجهيز الفرد و معالجته لأداء هذه المهام ، و نواتج هذه المعالجات ، أو رد فعله تجاه الاختبارات الموقوتة و مدي شعوره بالتعب ، و إلي أي مدي يستخدم أنماط من الاستراتيجيات التعويضية ..........الخ .
4. إن الاهتمام بتقويم كل مظاهر التعلم اللفظي و غير اللفظي فقط ، قد يسبب عدم التأكد من ارتباط كل من الوسائط التعليمية المختلفة ( البصرية و السمعية و اللمسية ) بأي نوع من نوعي التعلم .
5. أن تصمم الاختبارات و المهام لتقويم المدخلات ، و تكامل المدخلات مع ما هو ماثل في البناء المعرفي للفرد ، و أيضاً تقويم النواتج المعرفية و التغذية المرتدة ، حيث أن صعوبات التجهيز يمكن أن تحدث عند أي نقطة عبر هذه السلسلة .
6. الاهتمام بتحويل مسار الإعداد المهني للمراهقين ذوي صعوبات التعلم من الأنشطة التي تعتمد علي الإعداد المعرفي أو الأكاديمي فقط ٍ، إلي تلك التي تعتمد علي الأنشطة و المهارات التي يبدي فيها هؤلاء الأفراد تفوقاً نسبياً ( التربية التحويلية ) ، مع زيادة الوزن النسبي لهذه الأنشطة في التباين الكلي لأنشطة الإعداد المهني ، و تقليص الوزن النسبي للأنشطة الأكاديمية و المعرفية .
7. محاولة إكساب المراهقين ذوي صعوبات التعلم الذين تسربوا من المدرسة ، المهارات و الخبرات الفنية والعملية التي يمكن أن يحققوا فيها قدراً من النجاح ، من خلال مراكز التأهيل و التدريب المهني علي اختلاف صورها و مستوياتها ، مع منحهم الشهادات التي تمكنهم من الالتحاق بالعمل و الانخراط في الحياة .
8. يحتاج المراهقون من ذوي صعوبات التعلم إلي إتاحة الفرصة لهم لإثبات نجاحهم في الحياة بعد المرحلة الثانوية ، و تشير نتائج بعض الدراسات إلي 12 : 30 % من هؤلاء الأفراد يستمرون إلي السنة الثانية أو الرابعة في التعليم الجامعي .
9. توفير المناخ المدرسي و الجو النفسي الملائم للمراهقين ذوي صعوبات التعلم ، مع شيء من المرونة في المنهج و طرق التدريس ، و بعض من مجموعات التقوية الإضافية ، بما يمكنهم من التعلم في الفصول النظامية .
10. العمل علي تنمية شعور المراهق صاحب الصعوبة في التعلم ، بما هو حق و سليم في المواقف المختلفة ، وأن يتعلم كيفية التصرف مع أقرانه بشكل مقبول ، وتطوير مهاراته الاجتماعية .
11. ينبغي علي الوالدين الاهتمام بالتوجيه و الإرشاد المستمرين لإبنهما و متابعته في تصرفاته ، و التقليل قدر الإمكان من النقد الذي يوجه له ، و أن تتاح له الفرصة لتطوير إحساسه بهويته في الوجود خارج نطاق الأسرة .
12. يحتاج الكثير من المراهقين من البنين و البنات الذين يعانون من صعوبات في التعلم إلي مساعدتهم بخصوص مشكلاتهم الاجتماعية و الانفعالية ، من خلال الإرشاد و العلاج النفسي ، علي أيدي المتخصصين و الخبراء في الميدان .
13. يمكن إنشاء برنامج مدرسي للمراهقين ذوي صعوبات التعلم تتعهده وزارة التربية و التعليم و الوزارات المعنية بالشباب ، أو أن يكون برعاية الآباء . و يجب أن يضم بين أنشطته تنظيم أحداث تهدف إلي إعداد هؤلاء الشباب للحياة اليومية كالقيام بالرحلات الميدانية و المشاريع التطبيقية و التي من شأنها أن تسهم في رفع كفاءتهم الاجتماعية ، بحيث يقوم المراهقون أنفسهم و قاداتهم من الكبار بمناقشة السلوك العام .
14. إتاحة الفرصة للمراهق صاحب الصعوبة في التعلم إلي أثبات وجوده كشخص يستطيع أن يفكر لذاته ، و يخطط لمستقبلة ، بمناقشة و عون من الوالدين ، و ذلك من شأنه أن يزيد من ثقته بنفسه ، و تقديره لذاته ، و دافعيته للإنجاز .
15. أن تهتم المدرسة الثانوية بالكشف عن إمكانات و قدرات و ميول و اهتمامات و صعوبات و مواهب المراهقين ذوي صعوبات التعلم ، حتى يمكن توجيههم التوجيه السليم و الذي من شأنه استثمار طاقاتهم بما يعود عليهم وعلي وطنهم بالنفع .
16. أن تهتم مراكز البحوث بمستوياتها المختلفة و الباحثين في مجالات علم النفس و التربية الخاصة بإجراء دراسات و بحوث علي المراهقين ذوي صعوبات التعلم و التي من شأنها الكشف عنهم ، والتعرف علي خصائصهم و صعوبات التعلم الشائعة لديهم و توفير أدوات الكشف و التعرف الرسمية و غير الرسمية علي تلك الصعوبات ، و تقديم برامج و أنشطة التدخل العلاجي الملائمة للتغلب عليها أو التخفيف من حدتها .
المراجع
§ أحمد أحمد عــواد ( 2002) 0 مدخل شامل لنماذج و أساليب التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم . مجلة الإرشاد النفسي – جامعة عين شمس ، العدد (15)، السنة العاشرة ، ص ص ( 105 : 142 ) .
§ فتحى مصطفى الزيات (1998) 0 صعوبات التعلم : الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية0 القاهرة : دار النشر للجامعات0
§ Brutten, M., Richardson, S. and Mangel, C. (1979). Some things wrong with my child: A parents book about children with learning disabilities. New York: Harcourt Brace Jovanovich.
§ Hammill, D. D., Bryant, B. R. (1998). Learning disabilities diagnostic Inventory. Austin, Texas: Pro-Ed. An International Publisher.
§ Lerner, J. W. (1994). Learning disabilities: Theories, diagnosis, and teaching strategies. Boston: Houghton Mifflin Company.
§ Levine, M. (1988). Learning disability: What is it? ACLD New briefs, 173, 1-2.
§ Smith, C. R. (1994). Learning disabilities: The Interaction of learner, task, and setting. Third Edition. Boston: Allyn and Bacon.
§ Zigmond, N. , Thornton, H. (1988). Learning disabilities in adolescents and adults. In: K. Kavale (ED.), Learning disabilities: state of the art and practice. San Diego: College Hall Pالصفحات[ 1] [2] [ 3] [ 4]